شاركت الإمارات العربية المتحدة في الاجتماع العاشر لمجموعة مبادرة "منع انتشار ونزع السلاح النووي" الذي انعقد في "ناغويا" بحضور الدكتور عبيد الكتبي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون العسكرية والأمنية
ويأتي هذا الاجتماع الذي يقام كل خمس سنوات، تمهيدا لمؤتمر مراجعة معاهدة "عدم انتشار الأسلحة النووية" المقرر انعقاده في الربيع المقبل.
وأشار البيان الختامي للاجتماع إلى الإنجازات الكبيرة لمعاهدة "عدم انتشار الأسلحة النووية" في السنوات الخمسين التي انقضت منذ دخولها حيز التنفيذ، وكان لها دور فعال في الحد من الانتشار النووي
ودعا البيان أطراف المعاهدة إلى الوفاء بالتزاماتهم بموجب المعاهدة، كما أكد أن مبادرة "منع انتشار ونزع السلاح النووي" سوف تواصل اتخاذ إجراءات لتحقيق تقدم نحو مزيد من الشفافية للترسانات النووية، ودخول معاهدة حظر التجارب النووية الشامل حيز التنفيذ، والشروع فوراً في مفاوضات نحو معاهدات تحظر إنتاج المواد الانشطارية التي تستخدم لإنتاج أسلحة نووية.
وذكر البيان أن المبادرة سوف تقدم مجموعة من الاقتراحات للمساهمة في إنجاح مؤتمر معاهدة " عدم انتشار الأسلحة النووية".
وتضم مجموعة مبادرة "منع انتشار ونزع السلاح النووي" في عضويتها إلى جانب دولة الإمارات كل من أستراليا، وكندا، وتشيلي، وألمانيا، واليابان، والمكسيك، وهولندا، ونيجيريا، والفلبين، وبولندا، وتركيا
في إنجاز أمني دولي يجسد جهود الإمارات في مكافحة الجرائم الرقمية، حققت عملية "مواجهة الشبح" التي قادتها وزارة الداخلية نتائج نوعية في مواجهة شبكات الاحتيال الرقمي المنظم بمشاركة سلطات إنفاذ القانون في 30 دولة، أسفرت عن رصد أكثر من 39 مليار دولار وإحباط 123 مليون محاولة احتيال.
استقبل سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم اليوم الأربعاء، معالي لورانس وونغ، وذلك في مكتب سموه بدبي، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه إلى الدولة. وأكد سموه عمق علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين والحرص المشترك على مواصلة تطويرها في مختلف المجالات.
أعلن البرلمان العربي للطفل عن تشكيل مجلس شباب البرلمان العربي للطفل في دورته الأولى تحت شعار "برؤى الشباب نرسم المستقبل" في خطوة مؤسسية جديدة تعكس الحرص على تمكين الطاقات الشبابية وإشراكها في تطوير العمل المؤسسي والمساهمة بأفكارهم ومبادراتهم المبتكرة في دعم رسالة البرلمان.
افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، فعاليات الدورة الـ 12 من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، التي ينظمها المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، في مركز دبي التجاري العالمي يومي 21 و22 أكتوبر 2026. وأكد سموه أهمية التعاون الدولي في دعم التحول نحو اقتصاد أخضر أكثر تنافسية واستدامة، مع مراعاة التوازن بين متطلبات النمو الاقتصادي وحماية البيئة.
أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، أن التعليم شكل إحدى الركائز الأساسية في مسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الذي آمن بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في بناء الإنسان ومستقبل الأجيال. جاء ذلك خلال استقبال معاليه، وفداً من جائزة قطر للتميز العلمي.