أكدت مريم الحمادي مدير مؤسسة القلب الكبير إن الاحتفاء باليوم العالمي للطفل يعكس إجماع العالم على ضرورة منح الأطفال حقوقهم التي تؤسس لحياة كريمة ومستقبل عادل لمجتمعاتهم وتحتاج لجهد ومتابعة من قبل المجتمع الدولي ومؤسساته ومنظماته
أكدت مريم الحمادي مدير مؤسسة القلب الكبير إن الاحتفاء باليوم العالمي للطفل يعكس إجماع العالم على ضرورة منح الأطفال حقوقهم التي تؤسس لحياة كريمة ومستقبل عادل لمجتمعاتهم وهو تذكير أيضاً بأن هذه الحقوق لا تكتسب بصورة تلقائية خاصةً في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها بعض المجتمعات حول العالم بل تحتاج لجهد ومتابعة من قبل المجتمع الدولي ومؤسساته ومنظماته.
وقالت الحمادي - في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للطفل الذي يصادف 20 نوفمبر من كل عام - على هذه القاعدة نعمل في المؤسسة بتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة القلب الكبير المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبالتعاون مع الشركاء الدوليين على تأمين الحقوق الأساسية للأطفال اللاجئين والمحتاجين من رعاية صحيّة وتعليم واستقرار في بيئتهم ومحيطهم إلى جانب كافة الحقوق الأخرى ذات العلاقة بالنمو النفسي والعقلي السليم .
ونوهت إلى أن مغادرة الأطفال أوطانهم أو نزوحهم من مكان إلى آخر لا ينتقص من حقوقهم بل يضاعف منها إذ تصبح مهمة المؤسسات الإنسانية والدول أن تمنحهم الحق بعيش حياة كريمة متكاملة الخدمات وأن تمسح عنهم الآثار النفسيّة السلبية التي تركتها عليهم النزاعات والصراعات والكوارث وهذا ما يستدعي تهيئة ظروف لنمو مواهبهم وتعزيز علاقتهم بالفنون والأدب والرياضة.

"التربية" تعلن منظومة تقييم مطورة تمنح المدارس دورا أكبر في متابعة تقدم الطلبة
الإمارات تتضامن مع نيبال وتعزّي في ضحايا الفيضانات
الإمارات تُدين الهجوم الذي استهدف دورية لقوات حفظ السلام في ولاية جونقلي بجنوب السودان
حشر بن مكتوم يفتتح الدورة الــ31 من مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا
رئيس الدولة ونائباه يهنئون رئيس أوكرانيا بذكرى استقلال بلاده
