تصادف اليوم الذكرى الثانية عشرة لتولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد في إمارة دبي.
وتحفل هذه المناسبة، بعديد الدلالات والمؤشرات، التي تعكس تفرد النهج، والمدرسة، التي استقى منها سموه الحكمة والحنكة، وعشق التحديات وبلوغ القمم، إنها مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، باني نهضة دبي الحديثة. كما تمثل هذه الذكرى مناسبة للوقوف على بصمات سموه الجلية، التي تجسد الأمل بمستقبل واعد، تقوده قيادة شابة واثقة، تؤمن بالعمل ومواجهة التحديات، ولا ترتهن للركون إلى الإنجازات. فمنذ رئاسة سموه للمجلس التنفيذي في دبي في 2006 ، بدأت الإنجازات تتوالى، ممهورة ببصمات سموه، عبر مبادرات خ قة، وقرارات اوتوجيهات تستهدف رخاء الوطن والمواطن.

سعود بن صقر يستقبل أوائل الثانوية العامة في رأس الخيمة ويؤكد أن المستقبل المشرق تصنعه الأجيال المتعلّمة والمبدعة
جامعة زايد العسكرية تستقبل الدفعة السادسة لإعداد قادة المستقبل
الطقس المتوقع في الإمارات ليومي السبت والأحد
الجامعة العربية تدين استهداف إيران لناقلتين إماراتيتين أثناء عبورهما هرمز
رئيس البرلمان العربي يدين الاستهداف الإيراني لناقلتين إماراتيتين في هرمز
