استقطبت الشريحة الرقمية التي تزرع تحت جلد الإنسان، التي عرضتها «اتصالات» في «جيتكس» كفكرة قابلة للتطبيق في الإمارت، اهتمام زوّار المعرض، للتعرف إلى الإمكانات التي تحملها الرقائق الرقمية، التي بدأت تجد سوقاً لها في بريطانيا وفرنسا وألمانيا واليابان والصين
وحول هذه التقنية التي تتيحها تقنية الجيل الخامس، قالت حصة الزعابي مهندس دعم عملاء الهاتف المتحرك في «اتصالات»، لـ "البيان الاقتصادي"، إن الشريحة الرقمية التي لا يزيد حجمها عن حبة الأرز، قادرة على تخزين كمية كبيرة جداً من البيانات، مشيرة إلى أن وضع الشريحة تحت الجلد يتم بالحقن الآمن، ويمكن من خلالها تخزين واستحضار بيانات الشخص الصحية أو المالية وغيرها، لافتة إلى أنه يمكن كذلك إجراء عمليات البيع والشراء، أو استخدامها كمفتاح لدخول المنزل أو السيارة. وتستخدم الرقاقات، بين إصبعي الإبهام والسبابة، تقنية تحديد تردد الراديو، المستخدمة في بطاقات الائتمان وجوازات السفر، في حين يمكن قراءة الشرائح بواسطة أي جهاز يدعم تقنية الاتصال قريب المدى، مثل الهواتف الذكية، كما أنها لا تتطلب، إعادة شحن

"التربية" تعلن منظومة تقييم مطورة تمنح المدارس دورا أكبر في متابعة تقدم الطلبة
الإمارات تتضامن مع نيبال وتعزّي في ضحايا الفيضانات
الإمارات تُدين الهجوم الذي استهدف دورية لقوات حفظ السلام في ولاية جونقلي بجنوب السودان
حشر بن مكتوم يفتتح الدورة الــ31 من مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا
رئيس الدولة ونائباه يهنئون رئيس أوكرانيا بذكرى استقلال بلاده
