شددت مدارس حكومية، عبر رسائل رسمية ومنشورات توعوية، على أن غياب يوم الجمعة يحتسب مضاعفاً (بيومين) في إطار تعزيز الانضباط والحد من الغياب، خاصة خلال فترات التعلم عن بُعد، داعية الطلبة إلى الالتزام الكامل بالجداول الدراسية المعلنة. كما أوضحت أن تسجيل الحضور يتم "حصة بحصة"
عممت مدارس حكومية على أولياء الأمور والطلبة حزمة من الضوابط المنظمة للتعلم عن بعد، مؤكدة إلزامية الالتزام بالحضور الإلكتروني عبر منصة «Microsoft Teams»، مع تسجيل الحضور والغياب بشكل دقيق لكل حصة دراسية.
وشددت المدارس، عبر رسائل رسمية ومنشورات توعوية، على أن غياب يوم الجمعة يحتسب مضاعفاً (بيومين)، في إطار تعزيز الانضباط والحد من الغياب، خاصة خلال فترات التعلم عن بُعد، داعية الطلبة إلى الالتزام الكامل بالجداول الدراسية المعلنة.
وأوضحت أن تسجيل الحضور يتم «حصة بحصة»، بما يضمن متابعة دقيقة لمستوى التزام الطلبة، مع ضرورة دخول الطالب في الوقت المحدد لكل حصة، والتأكد من جاهزية الأجهزة والبرامج المستخدمة قبل بدء اليوم الدراسي.
وأكدت المدارس أهمية التزام الطلبة بالسلوك الإيجابي أثناء الحصص الافتراضية، بما يعكس بيئة تعليمية منضبطة ومحفزة، مشيرة إلى أن ولي الأمر يلعب دوراً محورياً في المتابعة اليومية والإشراف المباشر على دخول الأبناء إلى المنصة التعليمية.
وفيما يتعلق بالجداول الزمنية، بينت عدد من المدارس أن الدوام يبدأ من الساعة 8:00 صباحاً حتى 12:40 ظهراً من يوم الاثنين إلى الخميس، فيما يكون دوام يوم الجمعة من الساعة 8:00 صباحاً حتى 10:25 صباحاً.
وأوضحت أن هذه الإجراءات تهدف إلى تجنب تسجيل الغياب وما يترتب عليه من آثار، والمحافظة على المستوى الأكاديمي للطلبة، إلى جانب تعزيز السلوكيات الإيجابية والحد من المخالفات خلال الحصص الدراسية، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية بكفاءة عالية.
كثفت بلدية الفجيرة جهودها لمكافحة البعوض وآفات الصحة العامة، مستهدفة أكثر من 500 ألف موقع ضمن حملات ميدانية ووقائية، تنفذها في الإمارة، في إطار استعداداتها المتواصلة لفصل الشتاء وما يصاحبه من هطول للأمطار وتكوّن البرك والتجمعات المائية، التي قد تشكل بيئة مناسبة لتكاثر البعوض.
كشفت هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي عن تفاصيل استراتيجية الأمن الغذائي المُعتمدة من سمو الشيخ حمدان بن محمد، وترتكز على 5 محاور رئيسية وهي: توافر الغذاء، والقدرة على تحمل التكاليف، والجودة والسلامة، والاستدامة والقدرة على التكيّف، بالإضافة إلى تمكين القطاع الغذائي.
معالي الدكتور أنور قرقاش: النقاش الموضوعي حول رؤية معالي لانا نسيبة وكفاءتها وترشيحها لأرفع منصب دولي مشروع ومرحب به. ومن الطبيعي أن يثير ترشيح شخصية مهنية عُرفت بتجسير الخلافات وتغليب الدبلوماسية اعتراض بعض الأصوات المتشددة. أما طرح السيد محمد باقر قاليباف فيفتقر إلى الموضوعية.