كرَّم "ملتقى الرحّالة الأول" الذي أقيم اليوم برعاية كريمة من الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم في المملكة العربية السعودية، الرحّالة والإعلامي الإماراتي إبراهيم الذهلي.
وشهد الحفل الذي أقامته جمعية الرحّالة السعودية عدد كبير من الأمراء وكبار المسؤولين والرحالة المدعوين من دول الخليج والدول العربية.
وحصد الرحالة الإماراتي إبراهيم الذهلي هذا التكريم المُتميّز ضمن مجموعة من الرحّالة الخليجيين لزيارته أكثر من 170 دولة في العالم، وحرصه على تدوين الكثير من الملاحظات عن الأماكن التي زارها، وإبراز الأماكن التاريخية والإنسانية والمناطق الجميلة المتنوّعة، بداية في مجلة «أسفار»، التي أسسها في ابوظبي كأول مجلة سياحية مُتخصّصة تصدر في دولة الامارات، ومن ثم في كتاب "أسفاري" الذي دشنه قبل 3 سنوات ويضم معلومات عن 64 دولة زارها.
وتعليقاً على هذا التكريم، قال الإعلامي والرحّالة إبراهيم الذهلي: "أتقدّم بالشكر والتقدير إلى الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم في المملكة العربية السعودية، والقائمين على جمعية الرحّالة السعودية على تكريمهم للرحّالة الذين ينفردون في إظهار المعلومات المُتخصّصة والتفاصيل الدقيقة التي تهمّ السياح عن الدول والبلدان التي يزورونها".
وأضاف الذهلي: "لا بد لنا من الاعتراف بأن جائحة كورونا غيّرت معالم السفر على جميع الصعد، وهذا يمنحنا حافزاً كبيراً ورائعاً لإنعاش السياحة الداخلية والتعرّف على المعالم التراثية والطبيعية الرائعة التي تحتضنها دول منطقة الخليج العربي، والحرص على جذب السياحة العالمية إلى دولنا التي لا تقلّ روعة وجمالاً وتراثاً عن غيرها من دول العالم".
وإبراهيم الذهلي إعلامي باحث، وكاتب عمود ومحاضر بمجال ثقافة السفر والسياحة، كُرم ونال جوائز عدة، وهو سفير نوايا حسنة لمؤسسة "تحقيق أمنية" الإماراتية.
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، أُطلقت جائزة أعوام الإمارات باعتبارها منصة وطنية للتكريم ترسّخ إرث الموضوعات السنوية لمبادرة أعوام الإمارات وتهدف إلى الاحتفاء بالأفراد والمؤسسات الذين تحدث إسهاماتهم أثرا ملموسا وتلهم العمل الجماعي المستدام
أدانت الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة بطائرات مُسيّرة. وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها، أن هذا الهجوم العدواني يُمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت وتهديدًا لأمنها واستقرارها
أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، أهمية دعم وتمكين المواهب الوطنية الشابة في قطاع الفنون كافة ورعايتها وتمكينها من أدوات الإبداع والابتكار، بما يسهم في ترسيخ قيمة الفن لدى الأجيال. جاء ذلك خلال لقاء سموه وفد هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام برئاسة سعادة ناصر اليماحي المدير التنفيذي للهيئة والطلبة الفائزين بأربعة جوائز في الدورة 9 من مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما في مسار المسرح المدرسي
أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً مع معالي أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، جرى خلاله بحث مجمل التطورات الإقليمية والأوضاع في المنطقة.