تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، افتتح سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، فعاليات معرض الدفاع والأمن البحري "نافدكس 2025" في دورته الثامنة، وأكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، الأهمية الكبيرة للحدث في تعزيز أمن وسلامة المياه الإقليمية محلياً ودولياً من خلال عقد الشراكات الاستراتيجية
تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، افتتح سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، فعاليات معرض الدفاع والأمن البحري "نافدكس 2025" في دورته الثامنة.
وأكد سموّ الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، الأهمية الكبيرة للحدث في تعزيز أمن وسلامة المياه الإقليمية محلياً ودولياً من خلال عقد الشراكات الإستراتيجية.
وقام سموّه بجولة في أقسام المعرض، واطلع على جانب من أجنحته، وأشاد بجهود الجهات المنظمة في تسهيل تبادُل المعرفة، ودعم التعاون في قطاع الدفاع والأمن البحري العالمي.
حضر الافتتاح، معالي محمد بن مبارك بن فاضل المزروعي وزير الدولة لشؤون الدفاع، ومعالي الفريق الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي رئيس أركان القوات المسلحة، إلى جانب عدد من كبار الضباط في وزارة الدفاع.
وتُنظم المعرض مجموعة أدنيك بالتعاون مع وزارة الدفاع ومجلس التوازن، ويُواصل فعالياته حتى 21 فبراير 2025 في مركز أدنيك أبوظبي، وتشارك فيه كُبّرى الشركات العالمية، ويوفِّر منصة عالمية تتيح للقادة العسكريين وصنَّاع القرار والمتخصصين في قطاع الدفاع استعراض أحدث الابتكارات والتقنيات في مجالات الدفاع والأمن البحري.
ويمتد الحدث عبر مواقع متعددة، إذ استقبل رصيف "نافدكس" البحري السفن الزائرة، وأتاح منصة للعروض الحيّة المباشرة للقوارب الصغيرة، إضافة إلى الاستعراضات اليومية للتقنيات الدفاعية المتطورة في منطقة العروض الخارجية.
ويشهد ميناء زايد مشاركة عدد من السفن من مختلف الدول الصديقة، ليكون نافذة على أحدث ما توصلت إليه الصناعة البحرية العالمية.
ويعرض الحدث 33 سفينة بحرية، وعددا من الأساطيل البحرية لثماني دول، تشمل دولة الإمارات، ومملكة البحرين، وسلطنة عُمان، والمملكة المتحدة وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية اليونانية، وجمهورية كوريا، وجمهورية الهند.
ويُعد معرض الدفاع والأمن البحري "نافدكس" منصة مخصصة لقطاع الدفاع والأمن البحري، إذ يمنح الشركات الـ 108 المشاركة التي تأتي من 22 دولة، فرصاً للتعاون الوثيق في هذا المجال، ويشجِّع على تبادل الخبرات والمعارف، وعرض أحدث التقنيات البحرية.
وتشمل أعمال الدورة الثامنة من المعرض، جلسات خاصة بعنوان "حوارات نافدكس" وهي سلسلة من المحاضرات والندوات يُشارك فيها خبراء ومتخصصون لمناقشة الاتجاهات المستجدة، وعرض دراسات حالة واقعية، واستعراض التطورات التكنولوجية الحديثة في مجال الدفاع البحري.
ويُتيح الحدث فرصة للعارضين للاستفادة من مساحة عرض مائية فريدة من نوعها، ويمَكّنهم من إرساء سفنهم في منطقة المرسى المؤقتة المُجهزة بالعوامات، للمشاركة في العروض الحيّة المُصممة بعناية ليحظى الزوار بفرصة مُشاهدة مباشرة لأحدث التقنيات والقدرات البحرية المتطورة.
ويعد "نافدكس" منصة تجمع العقول والقدرات، حيث تلتقي الخبرات وتُعقد الشراكات لرسم ملامح مستقبل أكثر أماناً واستقراراً في العالم، انطلاقاً من رؤية دولة الإمارات في تعزيز الأمن العالمي والسلام وترسيخ التعاون الدولي.
ترأس سمو الشيخ حمدان بن محمد، اجتماع "مجلس الفضاء" حيث وجّه سموه بإطلاق "برنامج التعاون الفضائي الدولي" ويهدف إلى تخصيص مليار درهم لدعم التعاون الدولي في مجال البحث والتطوير الفضائي، في خطوة تعكس توجه الإمارات نحو ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً لتطوير التقنيات والصناعات الفضائية
أعلن كل من سوق دبي المالي، وسوق أبوظبي للأوراق المالية أن العطلة الرسمية لعيد الأضحى المبارك لـ"سنة 1447هـ" تبدأ اعتباراً من يوم الثلاثاء الموافق 26 مايو 2026 وحتى يوم الجمعة 29 مايو 2026 على أن يستأنف الدوام الرسمي يوم الاثنين الموافق 1 يونيو 2026
أدان معالي الدكتور جانغرانغ سيندي إبينيتي، بأشد العبارات الهجوم الإيراني السافر الذي استهدف مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بدولة الإمارات، مؤكدا أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية يمثل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي
معالي الدكتور أنور قرقاش: الخلط في الأدوار خلال هذا العدوان الإيراني الغاشم محيّر، ويشمل دول المنطقة المحيطة بالخليج العربي.. فاختلط دور الضحية بدور الوسيط، والعكس صحيح، وتحول الصديق إلى وسيط بدلًا من أن يكون عضيدًا ومساندًا
وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" باعتماد نظام صحي يضمن توفير الرعاية الصحية المتكاملة والخدمات الطبية للمواطنين. ويستند النظام الجديد إلى إطلاق منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي تشمل جميع إمارات الدولة