ارتكبت عيادة في النمسا خطأ كارثيا حيث قام الأطباء ببتر الساق السليمة لمريض بدلا عن الساق التي كان يفترض بترها ووفقا لصحيفة الغارديان فقد اعترفت إدارة المستشفى بالخطأ وألقت اللوم على الخطأ البشري ووصفته بـ الخطأ المأساوي
ارتكبت عيادة في النمسا، خطأ كارثيا، حيث قام الأطباء ببتر الساق السليمة لمريض،بدلا عن الساق التي كان يفترض بترها.
ووفقا لصحيفة " الغارديان " فقد اعترفت إدرة المستشفى بالخطأ مُلقت باللوم على الخطأ البشري، واصفته بإياه بـ "الخطأ المأساوي".
وقالت عيادة فريشتات في بلدة تحمل نفس الاسم بالقرب من الحدود التشيكية، في بيان، إن المريض كان يعاني من أمراض كثيرة. وقد أصابت أمراض سابقة ساقيه لدرجة أن ساقه اليسرى تطلبت البتر.
وأضافت العيادة: لقد صدمنا بشدة أنه يوم الثلاثاء 18 مايو ، رغم معايير ضمان الجودة، تم بتر الساق الخطأ لرجل يبلغ من العمر 82 عاماً، موضحة أنه تم ملاحظة الخطأ لأول مرة أثناء تغيير الضمادة.
وقال المدير الطبي للعيادة، نوربرت فريتش، في مؤتمر صحافي: علينا أن نكتشف كيف يمكن أن يحدث هذا الفشل، هذا الخطأ. أود أن أعتذر علناً هنا.
وأوضح إنه طُلب من المريض البالغ من العمر 82 عاماً إعطاؤهم الموافقة مسبقاً، لكن نطقه كان محدوداً.
وأشارت العيادة إلى أنه يبدو أن الخطأ قد حدث قبل وقت قصير من العملية، عندما تم وضع علامة على الساق التي كان من المقرر بترها.
وأضافت: " لسوء الحظ، حدث الخطأ، حيث أزيلت الساق اليمنى بدلاً من اليسرى نتيجة سلسلة من الظروف المؤسفة "، مشيرة إلى أنها تحقق فيما حدث وستراجع معاييرها.
وتم تقديم المساعدة النفسية للمريض ولا يزال يتعين عليه الخضوع لعملية جراحية أخرى لإزالة ساقه اليسرى من منتصف الفخذ.
قال مجموعة من علماء المناخ اليوم الخميس، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال