يقدم بعض الآباء أجهزة إلكترونية لأبنائهم لأجل مساعدتهم على التسلية أو للتخلص من إزعاجهم، لكن الصغار الذين يواظبون على هذه الشاشات معرضون للإصابة باضطرابات لغوية خطيرة حسب دراسة فرنسية حديثة.
وأجرى باحثون من جامعة رين دراسة مفصلة، وواكبوا عينة 167 طفلا تتراوح أعمارهم بين 3 و6 سنوات، ممن جرى تشخيص الاضطراب اللغوي لديهم.
وموازاة مع ذلك، قام الباحثون بدراسة عينة أخرى من 109 طفلا لم يسبق لهم أن عانوا من أي اضطراب على مستوى اللغة، بحسب ما نقل موقع "بي إف إم".
وكشفت النتائج أن الأطفال الذين يتعاملون مع الأجهزة الإلكترونية ويحدقون في الشاشات يصبحون أكثر عرضة للمعاناة من اضطرابات لغوية، بواقع ثلاثة مرات.
وأوضح الباحثون أن الأطفال الذين يتعاملون مع الشاشات يعانون الاضطراب اللغوي، حتى وإن كانوا يقضون فترات قصيرة أمام الأجهزة.
وتشمل هذه الاضطرابات اللغوية، ما يصاب به الأطفال من جراء العادات المتبعة، ولا تضم هذه الفئة ما يعرف بالاضطرابات اللغوية الثانوية أي تلك الناجمة عن عوامل جينية وعصبية.
أما الأطفال الذين يستخدمون الأجهزة، ويشاهدون المحتوى الإلكترونية دون أي رقابة من الآباء، فارتفع لديهم احتمال الاضطراب اللغوي بواقع ست مرات.
وتشمل الأجهزة الإلكترونية كافة وسائل الترفيه مثل التلفزيون والألواح الإلكترونية والهواتف الذكية، وحذرت دراسات سابقة من انعكاس هذا الإدمان على قدرات الأطفال التواصلية.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال