أدى خلل تقني غامض في شبكات الاتصالات بالولايات المتحدة، إلى وصول رسائل نصية غير مفهومة لعدد من مستخدمي الهواتف المحمولة، أتت من أصدقائهم أو أفراد عائلاتهم، في ظل صمت مطبق من الشركات المشغلة.
ولا يزال السبب الدقيق وراء وصول هذه الرسائل إلى الهواتف، الخميس، غير معروف، لكن يعتقد أن تحديثا له علاقة بصيانة الشبكات أدى إلى ذلك.
ورغم أن الرسائل كانت فرصة لمد جسور التواصل بين من بقوا منقطعين لفترات طويلة، فإن غموضها كان سببا لشعور عدد كبير من المتلقين بالقلق، حسبما أفاد موقع "سكاي نيوز" البريطاني.
وتقول امرأة من ولاية أوريغون إنها استيقظت في الخامسة صباحا على رسالة نصية من شقيقتها تحمل كلمة واحدة "أوقية"، مما أثار شكوك لديها بشأن مكروه ما يمكن أن يكون قد حدث لابن شقيقها المحجوز في مستشفى.
ورغم أن الواقعة باتت مضحكة لاحقا، فإن الرسالة الغريبة أثارت قلقا شديدا لدى ستيفاني بوف، التي أيقظت والدتها وهي مذعورة، فيما استغرق الأمر نحو 3 ساعات لتدرك أن كل شيء على ما يرام، وأن الرسالة وصلتها عن طريق الخطأ.
وفي كاليفورنيا، لم يقل الأمر سوءا بالنسبة لماريسا فيغورا التي تلقت رسالة من حبيبها السابق، بعد أن قررا قطع علاقتهما، كما أنه استقبل هو الآخر رسالة من هاتفها.
في البداية، اعتقدت أنه كان يحاول تلطيف الأجواء بينهما، لكنها سرعان ما سمعت عن حدوث الأمر ذاته للآخرين.
وقالت ماريسا: "لم يكن الأمر جيدا بالنسبة لي ولصحتي العقلية أن أكون على اتصال به".
ويبدو أن المشكلة كانت واسعة الانتشار، حيث تبادل عدد لا يحصى من الأميركيين تجاربهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وأبدوا انزعاجهم أو قلقهم أو حتى مخاوفهم من فحوى الرسائل التي تلقوها أو أرسلوها، من دون أن يعرفوا.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال