كشف علماء بريطانيون أن اختبار البول في المنزل، يمكن أن يحدث ثورة في تشخيص سرطان البروستات لدى آلاف الرجال حول العالم.
وبحسب علماء بريطانيين فإن اختبار البول في الصباح قد يكون أكثر دقة في المنزل منه في العيادة، لأنه يوفر أدلة أكثر على احتمال الإصابة بالمرض من بقية اليوم.
ويعمل الاختبار، الذي اطلق عليه اسم "اختبار بور" BUR، الذي قام بتطويره علماء من جامعتي إيست أنغليا ونورفولك ومستشفى نوريتش الطبي، على اكتشاف المواد الكيماوية التي يفرزها سرطان البروستات في البول.
وإذا تحقق هذا الأمر ونجح الاختبار فإنه سيضع نهاية للاختبار المؤلم وغير المريح الذي يجريه الأطباء من خلال المستقيم في العيادة، وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ويقول العلماء إن اختبار "بور" يمكنه التنبؤ بما إذا كان المريض يحتاج إلى العلاج قبل 5 سنوات من الأسلوب التقليدي المتبع في العيادات، كما يمكنه المساعدة في معرفة مدى "عدائية المرض" في حال وجوده.
وقال كبير الباحثين في مستشفى نوريتش الطبي جيريمي كلارك إن "القدرة على توفير عينة بول في المنزل يمكن أن يحدث ثورة في التشخيص.. وهذا يعني أن الرجال لن يضطروا إلى الخضوع لفحص المستقيم، لذلك سيكون أقل إرهاقا كثيرا".
وأضاف كلارك إن الاختبار "يبحث في التعبير الجيني في عينات البول ويوفر معلومات حيوية حول ما إذا كان السرطان شرسا أو منخفض الخطورة".
وتشمل الاختبارات الأكثر شيوعا لسرطان البروستاتا اختبارات الدم، والفحص البدني المعروف باسم فحص المستقيم، أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو الخزعة.
قال مجموعة من علماء المناخ اليوم الخميس، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال